محمد ناصر الألباني
210
إرواء الغليل
وهي عندها ، فقالت : يا رسول الله هذه فاطمة بنت قيس طلقها فلان ، فأرسل إليها ببعض النفقة ، فردتها ، وزعم أنه شئ تطول به ، قال : صدق ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : انتقلي إلى عبد الله ابن أم مكتوم ، فإنه أعمى ، فانتقلت إلى عبد الله ، فاعتدت عنده ، حتى انقضت عدتها ، ثم خطبها أبو جهم ومعاوية بن أبي سفيان ، فجاءت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تستأمره فيهما ، فقال : أبو جهم أخاف عليك قسقاسته للعصا ، أو قال : قصقاصته للعصا ، وأما معاوية فرجل أخلق من المال ، فتزوجت أسامة بن زيد بعد ذلك " . أخرجه أحمد ( 6 / 414 ) والنسائي ( 2 / 115 - 116 ) والطحاوي والحاكم ( 4 / 55 ) قلت : ورجال إسناده كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت ، وهو مجهول ، لم يوثقه غير ابن حبان ، ولا يعرف له راو غير عطاء بن أبي رباح . وقال الحافظ قي " التقريب " : " مقبول " . ( تنبيه ) : عزا المصنف الحديث للمتفق عليه ، وإنها هو من إفراد مسلم ، نعم روى البخاري منه من طرق أخرى ( 3 / 479 ) أحرفا يسيرة جدا . 1805 - ( قالت عائشة : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد " متفق عليه ) 2 / 140 . صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 25 1 " 3 / 4 45 ) ومسلم ( 3 / 22 . ) والنسائي ( 1 / 236 ) والبيهقي ( 7 / 92 ) وأحمد ( 6 / 84 ، 85 ) من طريق عروة ابن الزبير عنها قالت : " رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد ، حتى أكون أنا الذي أسأم ، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو " . وللحديث طرق أخرى ، وفيها زيادات وفوائد ، وقد جمعتها إلى الحديث في " آداب الزفاف " ( ص 168 - 170 ) . 1806 - ( حديث نبهان عن أم سلمة قالت : " كنت قاعدة عند